محمد بن علي الصبان الشافعي
58
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وخطبة وحديثا ، ومفرد يراد به مجرد اللفظ نحو : يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ [ الأنبياء : 60 ] أي يطلق عليه هذا الاسم ، ولو كان مبنيا للفاعل لنصب إبراهيم خلافا لمن منع هذا النوع . وممن أجازه ابن خروف والزمخشري ، وأما جملة فتحكى به فتكون مع موضع مفعوله . واللّه أعلم . ( شرح 2 ) - وإذا للشرط ، وقلت بمعنى ظننت ، وفيه الشاهد فلذلك جاءت أتى بالفتح وهو على لغة سليم . وأهل بلدة كلام إضافى منصوب بآيب وأصله آيب إلى أهل بلدة ، يقال : أبت إلى بنى فلان إذا أتيتهم ليلا . قوله : ( وضعت ) جواب إذا والباقي بها بمعنى في وكذا التي في بالهجر ، وهو بفتح الهاء نصف النهار عند اشتداد الحر ، وأصله تحريك الجيم وسكنت للضرورة . والولية : بفتح الواو وكسر اللام وتشديد الياء آخر الحروف وهي البرذعة ، قاله أبو عبيد . ويقال : هي التي توضع تحت البرذعة . والضمير في بها يرجع إلى البلدة وفي عنه إلى بعيره الممدوح . ( / شرح 2 )
--> - التصريح 1 / 262 ، والمقاصد النحوية 2 / 432 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 72 .